‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاسلام هو الحل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاسلام هو الحل. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

خدعوك فقالوا حقوق المرأة








عند الإغريقيين قالوا عنها :

-شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاع

وعند الرومان قالوا عنها :
-ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت

وعند الصينيين قالوا عنها :
-مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها

وعند الهنود قالوا عنها :
-ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ،بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه

وعند الفرس :- 
-أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء ، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت

وعند اليهود :
-قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية ، ونجسة في حال حيضها ، ويجوز لأبيها بيعها

وعند الاوروبيين :-
عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟ !
وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟
وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟
وأخيراً" قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب".
وأصدر البرلمان الإنجليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا
يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها تعتبرنجسة
وعند ولادة المرأة تقول الكنيسة دعهن يتألمن وهيا نساعد الرب فى الانتقام منهن

وعند العرب قبل الإسلام : 
تبغض بغض الموت ، بل يؤدي الحال إلى وأدهاأي دفنها حية أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة



بعد كل هذه الاهانات وصفحات العار جاء الاسلام المحرر الحقيقى للمرأة جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح ، لتخلق حياة لم تعهدها البشرية في حضاراتها أبداً

( جاء الإسلام قبل 1400 سنة ليقول )
(( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْـرُوف ))

جاء الإسلام ليقول
(( وَعَاشِـرُوهُــنَّ بِالْمَعْـرُوفِ))

جاء الإسلام ليقول
(( فَـــلا تَعْضُـلوهُـنَّ ))

جاء الإسلام ليقول
(( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَـدَرُهُ))

جاء الإسلام ليقول
(( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْـثُ سَكَنْتُــمْ مِنْ وُجْدِكُـــمْ ))

جاء الإسلام ليقول
(( وَلا تُضَــارُّوهُنَّ لِتُضـــَيِّقُــوا عَلَيْهِــــنَّ ))

جاءالإسلام ليقول
(( فَآتُـــوهُنَّ أُجُـــــورَهُنَّ فَــرِيضة ))

جاء الإسلام ليقول
((وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُــــونَ ))

جاء الإسلام ليقول
(( وَلِلنِّسَــاءِ نَصِيــبٌ مِمَّا اكْتَسَبْــنَ ))

جاء الإسلام ليقول
(( وَآتُوهُـــمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُــــم ))

جاء الإسلام ليقول
(( وَأَنْتُـــمْ لِبَــــاسٌ لَهُـــــنّ ))

جاء الإسلام ليقول
(( هَـــؤُلاءِ بَنَــــاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُــــمْ ))

جاء الإسلام ليقول
(( فَلاتَبْغُـوا عَلَيْهِــنَّ سَبِيـــلاً ))

جاء الإسلام ليقول
(( لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهــاً ))

جاء الإسلام ليقول
(( وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِمَا آتَيْتُمُوهُــــن ))

جاء الإسلام ليقول
((فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْتَسْرِيــــحٌ بِإِحْسَــانٍ ))

وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة وكان يؤتى صلى الله عليه وآله وسلم بالهدية ، فيقول : " اذهبوا بها على فلانة ،فإنها كانت صديقة لخديجة "
وهو القائل:(( استوصوابالنسـاءخيـراً ))
وهو القائل ( لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخر ))
وهو القائل : (( إنما النـسـاء شقـائق الرجـال ))
وهو القائل : (( خيركم خيركم لأهــــله وأنا خيركـم لأهـلي ))
وهو القائل ( ولهن عليـكم رزقهـن وكسوتهــن بالمعــــروف ))
وهو القائل ( أعظمها أجرا الدينـار الذي تنفقـــه علــى أهـلك ))
وهو القائل: (( من سعــادة بن آدم المـرأة الصــالحــة ))
وهو القائل : (( وإنك مهما أنفقتمن نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ))


الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام "اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك،وتوحدت على دعوتك وتعاهدت على نصرة شريعتك،فوثق اللهم رابطتها وأدم ودها، واهدها سبلها، واملأها بنورك الذي لا يخبو،واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك،وأحيها بمعرفتك،وأمتها على الشهادة في سبيلك،إنك نعم المولى ونعم النصير، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم"




الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

ياسر برهامي يرد على المخاوف من قيام الدولة السلفية الطالبانية في مصر




الحقيقة حلقة كاملة ومميزة ياسر برهامي يرد على المخاوف من قيام الدولة السلفية الطالبانية في مصر


لمن لا يعرف الشيخ ياسر برهامي
(مواليد 25 صفر 1378 هـ الموافق 9 سبتمبر 1958) داعية سلفي مصري.



سيرة

ولد ياسر حسين محمود برهامي حشيش في محافظة الإسكندرية وتحصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982 ثم ماجستير طب الأطفال عام 1992 من جامعة الإسكندرية وليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999 من جامعة الأزهر.[1].
شارك في تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية والتدريس فيه، حيث قام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه سنة 1994م. أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها سنة 1994.

مؤلفات

قام بشرح كتاب صحيح مسلم بشرح النووي وكتاب فتح الباري وتفسير ابن كثير وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب شفاء العليل وكتاب إعلام الموقعين لابن القيم وكتاب العقيدة الوسطية.
أول كتاب له هو كتاب "فضل الغني الحميد" عام 1980، وله مجوعات صوتية حول قضايا من قبيل "الإيمان والكفر" و"فقه الخلاف" و"مشروعية العمل الجماعي" و"الرد على كتاب الإرجاء والعقيدة في الصحابة"، كتاب "منة الرحمن" وكتاب "لا إله إلا الله كلمة النجاة" وكتاب "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" وكتاب "تأملات في سوره يوسف" وكتاب "قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء والرد عليها" وكتاب "فقه الخلاف".
وقام بالتعليق على العديد من الكتب مثل شرح كشف الشبهات، وكتاب أقوال وأفعال واعتقادات خاطئة.

 
الاقصى
Back to Top