صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى!
حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثاالجزء الثـــاني
ينبغي علينا دائماً أن نتذكر نعم الله علينا،
وأن نتفكر في هذه المخلوقات التي سخرها الله لنا،
وإن الذي يتأمل عالم الغيوم يرى أشياء عجيبة
تزيد المؤمن إيماناً...
يعترف علماء وكالة ناسا
أنه بالرغم من التطور التقني الهائل
إلا أن المعرفة البشرية بالغيوم وأسرار تشكلها
لا زالت متواضعة، ولا زال العلماء يجهلون الكثير.
ولكن العصر الحديث شهد تطوراً لافتاً في دراسة الغيوم
وتشكلها وتجمعها، ألا وهو استخدام الأقمار الاصطناعية
التي تتيح لنا دراسة الغيوم من أعلى!
إن التطابق العجيب بين ما هو مقرر في كتاب الله
وبين العلم الحديث،
إن دل على شيء فإنما يدل على وحدانية الخالق عز وجل،
فهو مُنَزِّل القرآن وهو خالق الكون بما فيه من أسرار وعجائب.
ولو كان هذا القرآن من عند غير الله
لوجدناه مناقضاً للعلم الحديث مثله مثل بقية الكتب القديمة.
ولكننا عندما نرى التوافق والتطابق بين العلم والقرآن
فهذا يعني أنه كتاب مكن عند الله القائل:
(ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) [النساء: 82].
فلم يترك القرآن شيئاً إلا وتحدث عنه،
فهو الكتاب الذي أنزله الله تبياناً لكل شيء،
قال تعالى:
(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].
بين ما جاء في كتاب الله، وبين الكلام الذي يطلقه الغرب اليوم
حول أسرار الغيوم، حتى إننا نرى الكلمة القرآنية ذاتهاترد على ألسنة علماء الغرب وهم من غير المسلمين!
ونُسجت حولها الأساطير وكانت بعض الشعوب تدعي أن للغيوم آلهة!
فكانوا يسجدون لها ويخافون منها، ويطلبون منها أن ترزقهم،
ولذلك جاء القرآن ليصحح هذه المعتقدات
وليخبرنا بأن تشكل الغيوم ونزول المطر هو ظاهرة طبيعية، الله تعالى هو من يتحكم بها بالكامل!
لقد تطورت وسائل القياس كثيراً،
وأصبح العلماء يستخدمون الأقمار الاصطناعية في دراسة الغيوم،
فبعد تطور علم الأرصاد وتطور أجهزة قياس الحرارة
والضغط والكثافة والرطوبة، أصبح بالإمكان إجراء دراسات دقيقة
على الغيوم لمعرفة أسرار المطر.
ومن الحقائق المهمة اكتشاف الغيوم الركامية.
فقد تبين أن الغيوم تبدأ على شكل ذرات من البخار
تتكثف وتتجمع بفعل الشحنات الكهربائية
والغبار الموجود في الهواء ثم تشكل غيوماً صغيرة.
هذه الغيوم تتراكم فوق بعضها حتى تصبح كالجبال!
والعجيب أن القرآن الكريم تحدث بدقة تامة
عن مراحل تشكل السُّحُب. يقول تعالى:
(ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً) [النور: 43].
وعندما قاس العلماء ارتفاع هذه الغيوم
تبيّن أنها تمتد في الجو آلاف الأمتار،
تماماً بنفس ارتفاع الجبال، فسبحان الله!
وأصبح العلماء يستخدمون الأقمار الاصطناعية في دراسة الغيوم،
فبعد تطور علم الأرصاد وتطور أجهزة قياس الحرارة
والضغط والكثافة والرطوبة، أصبح بالإمكان إجراء دراسات دقيقة
على الغيوم لمعرفة أسرار المطر.
ومن الحقائق المهمة اكتشاف الغيوم الركامية.
فقد تبين أن الغيوم تبدأ على شكل ذرات من البخار
تتكثف وتتجمع بفعل الشحنات الكهربائية
والغبار الموجود في الهواء ثم تشكل غيوماً صغيرة.
هذه الغيوم تتراكم فوق بعضها حتى تصبح كالجبال!
والعجيب أن القرآن الكريم تحدث بدقة تامة
عن مراحل تشكل السُّحُب. يقول تعالى:
(ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً) [النور: 43].
وعندما قاس العلماء ارتفاع هذه الغيوم
تبيّن أنها تمتد في الجو آلاف الأمتار،
تماماً بنفس ارتفاع الجبال، فسبحان الله!
ذرات بخار الماء من البحارباتجاه الأعلى بواسطة الرياح.
ثم يتم التأليف بين هذه الذرات من البخار لتشكل غيوماً.ثم تتراكم هذه الغيوم فوق بعضها حتى تصبح جاهزة لإنزال الماء منها، يتابع البيان الإلهي: ( فترى الودْقَ يخرج من خلاله) والودق هو المطر
الذي يخرج من خلال هذه السُّحُبْ.
ويقول العلماء إن هذه الغيوم ترتفع مثل الأبراج بحدود 20 كيلو متر،
وهي أشبه بالجبال! حيث نلاحظ القاعدة العريضة
والقمة في الأعلى تماماً مثل الجبل،
ونؤكد أنه لا يمكن لأحد من البشر أن يصف الجبال بالغيوم
إلا إذا كان يراها من الأعلى، ولذلك سماها القرآن بالجبال،
وهذا دليل على أن الذي أنزل القرآن يرى هذه الغيوم من أعلى!
ثم يأتي تصوير شكل هذه السُّحُب على أنها جبال،
يقول تعالى:
(ويُنَزِّل من السماء من جبالٍ فيها من بَرَدٍ)
فالبَرَد الذي نراه هو في الحقيقة من الغيوم العظيمة
كالجبال ولا يمكن أن ينْزل البرد من غيوم صغيرة.
لذلك نجد أن البيان الإلهي دقيق جداً،
فجاء الحديث عن البَرَد وقبله حديث عن جبال من الغيوم
للدلالة على أن البَرَد لا يتشكل إلى في حالةٍ خاصة
من حالات تشكل الغيوم وهي الغيوم على شكل الجبال
(الركام) والباردة جداً
وتبدو هذه الغيوم أشبه بسلسلة جبال،
ولذلك فإن العلماء اليوم يشبهون الغيوم الركامية بالجبال،
لأنها ترتفع لعدة كيلو مترات ولها قاعدة عريضةمثل قاعدة الجبل وقمة مثل قمة الجبل.
1- الغيوم العالية من 6 إلى 8 كيلو متر.
2- الغيوم المتوسطة من 2 إلى 6 كيلو متر.
3- الغيوم المنخفضة وهي أقل من 2 كيلو متر.
وتعتبر الغيوم الركامية العالية
من أهم أنواع الغيوم لأنها تعطينا الأمطار الغزيرة
ولا يتشكل البرد إلا في الغيوم العالية وكذلك البرق والرعد.
من حديث القرآن في علم المياه أنه حدد أوزان السحب
التي تغطي معظم أجزاء الكرة الأرضية،
إن أوزان هذه السُّحُب تبلغ آلاف البلايين من الأطنان!
وإذا علمنا أن مساحة أسطح البحار
التي تغطي ثلثي الأرض تقريباً تبلغ
أكثر من (340) مليون كيلو متر مربع،
فتخيل معي حجم التبخر الحاصل على مدار العام
من أسطح بحار الأرض،
وكم هو هائل وزن الغيوم المبسوطة في السماء.
إن الأوزان الثقيلة للغيوم لم يتم تقديرها إلا مؤخراً
بعد معرفة أسرار السحاب،
ولكن كتاب الله تعالى يتحدث عن هذه الغيوم الثقيلة
وإنشائها بقول الحق تعالى:
(هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) [الرعد: 12].
وتأمل معي كيف ربط القرآن بين البرق والسحاب والثقال،
ونحن نعلم اليوم بأن أثقل الغيوم وأكثفها
هي تلك التي يرافقها البرق!
هنالك دور مهم للرياح وهو إثارة السحاب،
لأن تجميع قطرات الماء حول ذرات الغبار هو مرحلة أولى،
وهنالك مرحلة ثانية، وهي إثارة هذه القطرات لتشكل الغيوم
بواسطة الحقول الكهربائية. وهذه العملية لم يتم كشفها
إلا في السنوات القليلة الماضية،
إن الحقول الكهربائية تتشكل بشكل أساسي بواسطة الرياح
التي تدفع بذرات الماء وذرات البخار
وبسبب الاحتكاك بين هذه الذرات وتلك تنشأ الشحنات الكهربية الموجبة والسالبة.
تتشكل الغيوم نتيجة وهج الشمس الذي يقوم بتيخير ماء البحر
وصعوده بفعل تيارات الهواء القوية،
أي أن هناك علاقة بين المطر النازل والسراج الوهاج
الذي هو الشمس، وهذا ما أشار إليه القرآن في آية عظيمة،
يقول تعالى:
(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا * وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) [النبأ: 13-14].
إن نوعية الشحنات هذه تتحكم في شكل الغيوم وانبساطها في السماء،
وكل هذه العمليات تجري وفق قوانين رياضية دقيقة
ومُحكمة وشديدة التنظيم.
بعدما أُثيرت ذرات بخار الماء
واجتمعت تشكل قِطَعاً من الغيوم ضخمة أو (كِسَفاً من الغيوم)،
وعندها تكتمل العملية وتبدأ المياه
بالنُّزول من خلال هذه الغيوم.
ويؤكد العلماء اليوم في اكتشاف جديد
أن الظروف الكونية المحيطة بالأرض تؤثر على تشكل الغيوم
وعلى حالة الطقس بشكل عام.
تساهم في تغيير المجالات الكهرطيسية المحيطة بذرات بخار الماء
والمتصاعدة للأعلى، ويقول العلماء
هناك عمليات تآلف وانسجام دقيقة جداً تحدث قبيل تشكل الغيوم،
ولولا هذه العمليات الكهربائية لم يكن للغيوم أن تتشكل.
وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في عبارة رائعة
عندما قال تعالى:
(ثم يؤلف بينه)
أي أن الله تعالى يهيء الظروف والشروط البيئية المناسبةلالتقاء واجتماع ذرات بخار الماء لتشكل قطع الغيوم.
صورة لغيوم ركامية يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر 8-12 كيلو متر،
وتصل سرعة الرياح التي ساهمت في تشكيل هذه الغيوم
إلى 290 كيلو متر في الساعة.
تمتد هذه الغيوم لمئات الكيلومترات فوق المحيط.
ويقول العلماء لولا وجود الحقول الكهرطيسية
وتوافق هذه الحقول مع بعضها وتآلفها،
ما أمكن لهذه الغيوم أن تتشكل وتجتمع.
وهذا ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى:
(ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً)،
أي يجعل هذه القطع من الغيوم تتقارب من بعضها
وتتجاذب تبعاً للشحنة الكهربائية التي تحملها،
فتجد الموجب ينجذب للسالب، فسبحان الله!
إن الشيء العجيب أن القرآن يتحدث عن هذه العمليات الدقيقة
بشكل مذهل، يقول عز وجل:
(اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء
كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم: 48].
وتأمل معي المراحل التي حددتها الآية الكريمة:
1ـ إرسالُ الرياح: لترفع ذرات الماء من البحار إلى الجوّ.
2ـ إثارة السحاب: من خلال تلقيحه وتجميعه.
3ـ بسطُ السحاب: من خلال الحقول الكهربائية.
4ـ جعلُه كِسَفاً: أي قطعاً ضخمة وثقيلة.
5ـ نزول الودْق: وهو المطر الغزير.
أليست هذه المراحل مطابقة لأحدث الأبحاث العلمية
عن آلية نزول المطر؟ يقول تعالى في آية أخرى:
(وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍفَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ) [فاطر: 9].
صورة للغيوم من فوق سطح الأرض، وتظهر بأشكال هندسية رائعة،
إن علماء الأرصاد يعجبون من القوى التي تتحكم بهذه الغيوم،
وتسوقها لتشكل هذه المجموعات وهذه اللوحات الرائعة.
وأكثر عجب هؤلاء العلماء من هذه القطع من الغيوم
التي يسمونها (خلايا) والعجيب أ، القرآن حدثنا عن ذلك
وسمى هذه الغيوم (كِسَفًا) أي قطعاً متوضعة بانتظام، فقال:
(اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ
كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا) [الروم: 48].
لنتأمل الآن ما تقوله الموسوعات الغربية عن تعريف الغيوم
وأنواعها ومهامها، وهي تلخص ما وصلت إليه المعرفة
في القرن الحادي والعشرين [10]:
إن علماء الأرصاد يعجبون من القوى التي تتحكم بهذه الغيوم،
وتسوقها لتشكل هذه المجموعات وهذه اللوحات الرائعة.
وأكثر عجب هؤلاء العلماء من هذه القطع من الغيوم
التي يسمونها (خلايا) والعجيب أ، القرآن حدثنا عن ذلك
وسمى هذه الغيوم (كِسَفًا) أي قطعاً متوضعة بانتظام، فقال:
(اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ
كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا) [الروم: 48].
لنتأمل الآن ما تقوله الموسوعات الغربية عن تعريف الغيوم
وأنواعها ومهامها، وهي تلخص ما وصلت إليه المعرفة
في القرن الحادي والعشرين [10]:
على شكل طبقات بعضها فوق بعض وتدعى الغيوم الركامية،
وهذه الغيوم تكون ثقيلة جداً، ولها شكل يشبه الجبال
أو الأبراج، وهذه الغيوم مسؤولة عن الأمطار الغزيرة
والبرق والبرد.
وهنا يعجب المرء من هذا الوصف،
صدقوني عندما قرأت هذه المقالة على أحد المواقع الغربية
ظننتُ بأني أقرأ تفسيراً للقرآن،
لأن الكلام ذاته موجود في كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً:
يقول تعالى:
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُوَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].
للجبال دور مهم في تشكل الغيوم ونزول المطر،
وفي تجميع الماء في الوديان أسفل الجبال،
وقد ربط البيان الإلهي بين الجبال الشامخات
وبين الماء الفرات العذب الذي نشربه، قال تعالى:
(وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27].
والآن لنتأمل هذه المراحل من جديد ونرى التطابق الكامل بين العلم والقرآن:
1- يقول العلماء: إن أول خطوة في تشكل الغيوم هي الرياح!
إن الرياح لها دور كبير في تشكل الغيوم
وهذا ما أكده القرآن بقوله:
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا).
2- ويؤكدون أن الخطوة الثانية هي التوافق والانسجام
والتآلف بين الحقول الكهربائية لذرات بخار الماء ولقطع الغيوم،
وهذا ما عبر عنه القرآن بقول الحق تبارك وتعالى:
(ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ).
3- هم يسمون هذه الغيوم "ركاماً" cumulus
والقرآن ذكر هذا الاسم:
(ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا).
4- بعد القياسات وجدوا أنها ثقيلة وتزن ملايين الأطنان،
ويقولون إنها ذات كتلة هائلة heavy masses وهذا ما قرره القرآن، يقول تعالى:
(وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ).
5- وجدوا أن الغيوم الركامية تعطي الأمطار الغزيرة،
وهذا ما أشار إليه القرآن بكلمة (الودق) وهو المطر الغزير،
وهو ما يعبر عنه العلماء بمصطلح showers of rain
يقول تعالى:
(فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ).
6- بعدما صوروا هذه الغيوم بالأقمار الاصطناعية
وجدوا أنها تشبه الجبال، فاستخدموا هذا التشبيه الدقيق
في القرن الحادي والعشرين،
ويقولون في موسوعاتهم بالحرف الواحد
whose summits rise in the form of mountains
أي أن قمم هذه الغيوم تشبه الجبال،
ولكن القرآن سبقهم غليه يقول تعالى:
(وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ).
7- بعد أن اخترقوا هذه الغيوم الركامية وجدوا أن البرد لا يتشكل
إلا فيها، لأن تشكل البرد يحتاج لعاصفة بردية
hailstorms وهذه العاصفة لا يمكنها أن تهب إلا في الغيوم
التي على شكل جبال، وهذا ما حدثنا به القرآن:
(بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ).
8- وجدوا أيضاً أن هذه الغيوم هي البيئة المناسبة
لتشكل العواصف الرعدية thunderstorms التي يحدث فيها البرق،
وهذا ما أخبر به القرآن صراحة بقوله تعالى:
(يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ).
إذا نظرنا من حولنا،
ألا نجد النظام يشمل كل شيء في خلق الله تعالى؟
وفي الصور التي تلتقطها الأقمار الاصطناعية لكوكب الأرض
ألا نلاحظ توزيعاً محدداً للرياح على سطح الأرض؟
أيضاً في القرآن حديث عن التصريف
أو التوزيع الدقيق لخارطة الرياح،
يقول عز وجل:
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ
وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ
بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) [البقرة: 164].
وتأمل معي كيف ربط البيان الإلهي بين توزع الرياح وتصريفها،
وبين السحاب، وذلك للدلالة على دور الرياح في تشكل السحاب.
فسبحان الذي حدثنا عن هذه العلوم قبل أن يكتشفها العلماء
بقرون طويلة!
وهنا يتعجب المؤمن من روعة البيان القرآني
ودقة وصفه لحقائق الأمور،
وهنا تتجلى حكمة الله البالغة في إبقاء المؤمن في حالة
تأمل لعظمة خلق الله تعالى ليدرك عظمة الخالق،
وليزداد إيماناً وخشوعاً لهذا الإله الكريم
وليبقى في حالة تفكر وتدبر لكلام الله تعالى
ويردِّد هذا الدعاء لله تعالى:
(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً
سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار) [آل عمران: 191].
فيما يلي صورة رائعة بالأقمار الاصطناعية
يظهر فيها الليل والنهار،
ونلاحظ وجود خيط دقيق يفصل بينهما،
تماماً كما ذكر القرآن قبل 1400 سنة، فسبحان الله!
إن الذي يراقب الكرة الأرضية من الخارج
ويرى سرعة دورانها وكيف يتداخل الليل والنهار
يجد بأن أفضل وصف لهذا المشهد
هو قول الله تعالى: (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الحديد: 6].
ويقول أيضاً:
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى
ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ
مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ) [فاطر: 13].
منذ القديم ظن الإنسان أن الليل يخيم على الأرض بشكل كامل،
لأنه ظن أن الأرض مسطحة،
ثم يخيم النهار على الأرض بشكل كامل أيضاً.
ولكن عندما جاء العصر الحديث
تبين أن الأرض عبارة عن كرة تدور حول نفسها
مما يسبب تعاقب الليل والنهار.
لأنه ظن أن الأرض مسطحة،
ثم يخيم النهار على الأرض بشكل كامل أيضاً.
ولكن عندما جاء العصر الحديث
تبين أن الأرض عبارة عن كرة تدور حول نفسها
مما يسبب تعاقب الليل والنهار.
وهي أن الليل يتداخل مع النهار بصورة معقدة جداً،
وكذلك يتداخل النهار مع الليل،
وبسبب دوران الأرض بسرعة
ودوران جميع الأقمار الاصطناعية حولها
فإنه يصعب التقاط صورة للأرض تكون فيها ثابتة
لدراسة المنطقة التي تفصل الليل عن النهار.
ولذلك فقد بدأ اهتمام العلماء بدراسة المنطقة
التي تفصل الليل عن النهار،
وبرزت فكرة عند أحد العلماء
وهي كيف يمكن أن يكون شكل الأرض
عندما ننظر إليها في نفس اللحظة
عندما يتداخل الليل مع النهار؟
إن الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية
كانت غير محددة ولا تُظهر بوضوح هذه المنطقة،
بسبب الغيوم الكثيفةوبسبب عدم دقة الكاميرات التي تعمل بالضوء العادي.
هكذا يظهر الليل والنهار بالصور العادية،
نلاحظ أن المنطقة الفاصلة غير مرئية جيداً،
بسبب أنه لا يمكن للكاميرات التقاط صورة أدق من هذه.
وهذا ما جعل العلماء يلجئون إلى التقاط عدد كبير من الصور
وباستخدام عدة أقمار اصطناعية إذ أن قمراً واحداً لا يكفي،
لأن المطلوب إظهار الكرة الأرضية بشكل كامل وواضح،
وبعد ذلك قاموا بإدخال هذه الصور في الكمبيوتر
ومن خلال برنامج معين قام الكمبيوتر
بدمج هذه الصور بهدف إظهار الشكل الحقيقي للأرض
في منطقة الليل والنهار،
وكانت النتيجة أن هنالك منطقة ضيقة جداً
تفصل الليل عن النهار،
وقد رأى فيها العلماء وجود خط فاصل بين الليل والنهار،
هذا الخط الدقيق لم يكن لأحد علم به قبل سنوات قليلة،
ولكن الكمبيوتر أظهره لدى تركيبه
مجموعة من الصور الملتقطة للكرة الأرضية
في أوقات مختلفة من الليل والنهار.
وذلك بعد إبعاد تأثير الغيوم
وإدخال الصور الأكثر وضوحاً في الكمبيوتر،
وإظهار الإضاءة الناتجة عن المدن في الليل
وإظهار البحر واليابسة بوضوح.
هذه الصورة الرائعة لم تلتقطها كاميرا عادية،
إنما هي عبارة عن مجموعة من الصور
التي التقطتها الأقمار الاصطناعية،
ثم تم تركيبها بشكل يشبه تماماً الواقع،
فظهر مع العلماء وجود خط فاصل بين الليل والنهار.
وقد تم التقاط هذه الصور
من على ارتفاع أكثر من مئة ألف كيلو متر عن سطح الأرض.
ويعتبر العلماء أن هذه الصورة
من أروع الصور التي شاهدوها للأرض،
ويؤكدون أن هنالك منطقة محددة تفصل الليل عن النهار،
وهي منطقة يتداخل فيها كل من الليل والنهار بطريقة رائعة.
إنما هي عبارة عن مجموعة من الصور
التي التقطتها الأقمار الاصطناعية،
ثم تم تركيبها بشكل يشبه تماماً الواقع،
فظهر مع العلماء وجود خط فاصل بين الليل والنهار.
وقد تم التقاط هذه الصور
من على ارتفاع أكثر من مئة ألف كيلو متر عن سطح الأرض.
ويعتبر العلماء أن هذه الصورة
من أروع الصور التي شاهدوها للأرض،
ويؤكدون أن هنالك منطقة محددة تفصل الليل عن النهار،
وهي منطقة يتداخل فيها كل من الليل والنهار بطريقة رائعة.
هذا ما وصل إليه علم الفلك في العصر الحديث،
فماذا قال القرآن عن هذه الحقائق
منذ أكثر من أربعة عشر قرناً؟
1- يقول تعالى مؤكداً وجود منطقة فاصلة ودقيقة
على شكل خيطين أبيض وأسود:
(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ
مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) [البقرة: 187].
إن هذه الآية تصف لنا بدقة تلك المنطقة الفاصلةبين الليل والنهار قبل أن نراها بالأقمار الاصطناعية والكمبيوتر!
2- ويقول أيضاً واصفاً لنا العمليات التي تتم داخل هذه المنطقة:
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الحديد: 6].
فكلمة (يولج) تعني يُدخل،
أي أن الليل يدخل في النهار وبالعكس،
وهذا ما يحدث تماماً في هذه المنطقة.
حتى إن هذا الخيط يتحرك بسرعة
وكأن الليل يلحق بالنهار ويطلبه بسرعة ولا يكاد يسبقه،
وكأنه يلاحقه باستمرار لدى حركة الأرض ودورانها.
وهنا يتجلى في وصف هذه الصورة قول الحق تعالى:
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُوَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [الأعراف: 54].
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الحديد: 6].
فكلمة (يولج) تعني يُدخل،
أي أن الليل يدخل في النهار وبالعكس،
وهذا ما يحدث تماماً في هذه المنطقة.
حتى إن هذا الخيط يتحرك بسرعة
وكأن الليل يلحق بالنهار ويطلبه بسرعة ولا يكاد يسبقه،
وكأنه يلاحقه باستمرار لدى حركة الأرض ودورانها.
وهنا يتجلى في وصف هذه الصورة قول الحق تعالى:
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُوَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [الأعراف: 54].
إنني لا أبالغ إذا قلت إن كل ما يكتشفه العلم حديثاً
قد تحدث عنه القرآن، كيف لا
وهو الكتاب الذي أنزل الله تبياناً لكل شيء،
يقول تعالى:
(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ
وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].
فسبحان الذي أخبرنا عن هذه الحقائق الكونية
وجعلها براهين مادية ملموسة
لكل من يشك في صدق القرآن، وصدق رسالة الإسلام.
التي تبثها الشمس خلال ثانية واحدة فقط،
فإن هذه الطاقة ستكفي العالم بأكمله
للتزود بالطاقة لمدة مئة ألف سنة!!
فتأملوا معي كم تبث هذه الشمس من طاقة
وكم تقدم من خدمات مجانية سخرها الله من أجلنا!!
وصدق الله عندما قال:
(وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) [الرعد: 2
إنها نعمة عظيمة
أن جعل الله الأرض تدور ليتعاقب الليل والنهار،
ويقول العلماء لو كانت الأرض لا تدور حول نفسها
بل تواجه الشمس بنفس الوجه كما يفعل القمر،
لغرق أحد وجهيها بليل سرمدي
والوجه الآخر غرق بنهار سرمدي،
فهل نشكر الله تعالى على هذه النعمة العظيمة؟!
يقول تعالى:
(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً
إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ *
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً
إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ
أَفَلاَ تُبْصِرُونَ * وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [القصص: 71-73].
أن جعل الله الأرض تدور ليتعاقب الليل والنهار،
ويقول العلماء لو كانت الأرض لا تدور حول نفسها
بل تواجه الشمس بنفس الوجه كما يفعل القمر،
لغرق أحد وجهيها بليل سرمدي
والوجه الآخر غرق بنهار سرمدي،
فهل نشكر الله تعالى على هذه النعمة العظيمة؟!
يقول تعالى:
(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً
إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ *
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً
إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ
أَفَلاَ تُبْصِرُونَ * وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [القصص: 71-73].
القلب يفكر!!
نسيج من المجرات
أوتاد الجبال الجليدية
نرى في هذه الصورة جبلاً جليدياً يبلغ ارتفاعه 700 متر،
ولكن هناك جذر له يمتد تحت سطح الماء لعمق 3 كيلو متر،
وقد كانت جذور الجبال الجليدية
سبباً في غرق الكثير من السفن،
لأن البحارة لم يكونوا يتصورون
أن كل جبل جليدي له جذر يمتد عميقاً تحت سطح البحر.
ويبلغ وزن هذا الجذر أكثر من 300 مليون طن.
هذه الحقيقة العلمية لم يكن أحد يعلمها زمن نزول القرآن،
ولكن القرآن أشار إليها وعبر تعبيراً دقيقاً
بقوله تعالى:
(وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 7].
تأملوا معي كيف أن هذا الجبل
يشبه إلى حد كبير الوتد المغروس في الأرض!
ولكن هناك جذر له يمتد تحت سطح الماء لعمق 3 كيلو متر،
وقد كانت جذور الجبال الجليدية
سبباً في غرق الكثير من السفن،
لأن البحارة لم يكونوا يتصورون
أن كل جبل جليدي له جذر يمتد عميقاً تحت سطح البحر.
ويبلغ وزن هذا الجذر أكثر من 300 مليون طن.
هذه الحقيقة العلمية لم يكن أحد يعلمها زمن نزول القرآن،
ولكن القرآن أشار إليها وعبر تعبيراً دقيقاً
بقوله تعالى:
(وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 7].
تأملوا معي كيف أن هذا الجبل
يشبه إلى حد كبير الوتد المغروس في الأرض!
نسبة البر والبحر
عندما نتأمل هذه الأرض التي خلقنا الله عليها
نرى في كل شيء فيها آية تدل على عظمة خالقها،
لقد أثبت العلم أن نسبة الماء على سطح الأرض 71%
ونسبة البر 29% تقريباً،
والعجيب أن القرآن ذكر كلمة (البحر) 33 مرة،
وذكر (البر) 13 مرة، (البرّ واليبَس)،
وبعملية بسيطة نجد أن مجموع البر والبحر
هو 33 + 13 = 46 وهذا العدد يمثل البر والبحر،
وتكون نسبة تكرار (البحر)
بالنسبة لهذا المجموع هي: 33 ÷ 46 وهذا يساوي 71 % تقريباً
وهي نسبة البحر، كذلك تكون نسبة تكرار (البر) هي 13 ÷ 46
وهذا يساوي 29 % تقريباً،
وهي النسبة الحقيقية للبر أو اليابسة،
وسؤالنا:
هل جاءت هذه الأعداد بالمصادفة؟
نرى في كل شيء فيها آية تدل على عظمة خالقها،
لقد أثبت العلم أن نسبة الماء على سطح الأرض 71%
ونسبة البر 29% تقريباً،
والعجيب أن القرآن ذكر كلمة (البحر) 33 مرة،
وذكر (البر) 13 مرة، (البرّ واليبَس)،
وبعملية بسيطة نجد أن مجموع البر والبحر
هو 33 + 13 = 46 وهذا العدد يمثل البر والبحر،
وتكون نسبة تكرار (البحر)
بالنسبة لهذا المجموع هي: 33 ÷ 46 وهذا يساوي 71 % تقريباً
وهي نسبة البحر، كذلك تكون نسبة تكرار (البر) هي 13 ÷ 46
وهذا يساوي 29 % تقريباً،
وهي النسبة الحقيقية للبر أو اليابسة،
وسؤالنا:
هل جاءت هذه الأعداد بالمصادفة؟
والنهار إذا جلاَّها
هذه صورة لبزوغ الفجر ملتقطة فوق بحر الصين،
ويظهر الفجر بلون أزرق وكأنه يجلي الليل ويزيحه،
وهنا نتذكر قول الحق تبارك وتعالى
عندما أقسم بهذه الظاهرة ظاهرة تجلي النهار:
(وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا) [الشمس: 3].
ومعنى (جلَّى) في اللغة:
وضَّح وأظهر، ونلاحظ كيف أن ضوء الشمس أو النهار
يظهر هذه الشمس ويوضحها لنا في مشهد بديع،
فتبارك الله أحسن الخالقين!
ويظهر الفجر بلون أزرق وكأنه يجلي الليل ويزيحه،
وهنا نتذكر قول الحق تبارك وتعالى
عندما أقسم بهذه الظاهرة ظاهرة تجلي النهار:
(وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا) [الشمس: 3].
ومعنى (جلَّى) في اللغة:
وضَّح وأظهر، ونلاحظ كيف أن ضوء الشمس أو النهار
يظهر هذه الشمس ويوضحها لنا في مشهد بديع،
فتبارك الله أحسن الخالقين!
يؤكد العلماء اليوم أن منطقة الجزيرة العربية
وبخاصة الربع الخالي حيث تعتبر
المنطقة الأكثر جفافاً في العالم
كانت ذات يوم مغطاة بالبحيرات والأنهار والمروج،
وهذه الصورة المأخوذة بالأقمار الاصطناعية والملونة
للتوضيح تظهر مجاري الأنهار والتي جفت وغاصت بالرمال،
طبعاً هذه الصورة هي للأنهار الموجودة
على عمق عدة أمتار تحت سطح الرمال في الربع الخالي.
هذا الاكتشاف العلمي هو ما حدثنا عنه النبي الأعظم
حين أكد أن جزيرة العرب سوف تعود مروجاً وأنهاراً
كما كانت من قبل،
قال عليه الصلاة والسلام:
(لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً) [رواه البخاري].
هذه صورة حقيقية للأرض التقطت من على سطح القمر،
ونرى كيف أن الأرض تشرق على القمر ثم تغرب،
كذلك إذا خرجنا خارج المجموعة الشمسية
نرى أيضاً لكل كوكب مشرق ومغرب،
وهنا ندرك أنه توجد مشارق ومغارب متعددة،
وهذا ما حدثنا عنه القرآن:
(فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40)
عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) [المعارج: 40-41]،
فسبحان الله!
أطراف الأرض تتآكل!
لقد اكتشف العلماء حديثاً ظاهرة تآكل الأرض من أطرافها،
وهذه الصورة التي التقطتها وكالة ناسا
يقول العلماء عنها إنها تمثل دليلاً على نقصان الأرض من أطرافها،
فأطراف القارة المتجمدة تذوب وتنحسر ويتناقص حجمها،
وعلماء الجيولوجيا يقولون إن القشرة الأرضية
عند نهاياتها أو أطرافها تتآكل أيضاً
وتترسب هذه المواد في قاع المحيطات.
وصدق الله الذي حدثنا عن هذا الأمر قبل أربعة عشر قرناً
بقوله:
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا
وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) [الرعد: 41]،
فسبحان الله!
هذه صورة التقطتها وكالة ناسا الأمريكية،
ونرى فيها القمر في مرحلة الهلال وبجانبه كوكب الزهرة
يلمع لا يحدث إلا بشكل نادر جداً،
ومع أننا نرى القمر والزهرة قريبين من بعضهما
إلا أنهما في الحقيقة بعيدان جداً (ملايين الكيلومترات)،
ولا نملك إلا أن نسبح الله العظيم
ونقول:
(رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 191].
صورة رائعة لكسوف الشمس
هذه صورة رائعة لكسوف الشمس
نرى فيها كيف تتجلى عظمة الخالق عز وجل،
ويحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر أمامها،
ويحجب ضوءها بالكامل ويحدث الظلام وتختفي الشمس
لعدة دقائق ثم تبدأ بالظهور.
لقد نسجت الأساطير الكثيرة حول هذه الظاهرة الكونية
ولكن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم
وضع أساساً علمياً لهذه الظاهرة
فقال:
(إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى
لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته،
فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة)
[رواه البخاري و مسلم وغيرهما].
صدقت يا رسول الله!
فقد جئت لتصحح العقائد وتقوم المفاهيم،
وصلى الله على هذا النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.
نرى فيها كيف تتجلى عظمة الخالق عز وجل،
ويحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر أمامها،
ويحجب ضوءها بالكامل ويحدث الظلام وتختفي الشمس
لعدة دقائق ثم تبدأ بالظهور.
لقد نسجت الأساطير الكثيرة حول هذه الظاهرة الكونية
ولكن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم
وضع أساساً علمياً لهذه الظاهرة
فقال:
(إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى
لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته،
فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة)
[رواه البخاري و مسلم وغيرهما].
صدقت يا رسول الله!
فقد جئت لتصحح العقائد وتقوم المفاهيم،
وصلى الله على هذا النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.
ظاهرة الصدوع الأرضية
نشرت مجلة الطبيعة الأمريكية
أحد أهم التجارب العلمية بتاريخ 24/2/2005
وتتضمن التجربة أن العلماء يحاولون تقليد الصدع الضخم
الذي يمتد عميقاً في الأرض لأكثر من ستة كيلو مترات ونصف،
ويحاول العلماء استكشاف المزيد حول هذا الصدع
الذي تشكل قبل عشرات الملايين من السنين.
هذا الصدع موجود تحت منطقة Rio Grande
في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويقولون إن ظاهرة تصدع الأرض هي من أهم الظواهر المحيرة،
فكيف تشكلت هذه الصدوع ولماذا؟
ويعتقد العلماء أن هذه التجارب
التي تهدف لمحاكاة الصدوع الأرضية
ستقدم بعض الإجابات عن مثل هذه الأسئلة.
أحد أهم التجارب العلمية بتاريخ 24/2/2005
وتتضمن التجربة أن العلماء يحاولون تقليد الصدع الضخم
الذي يمتد عميقاً في الأرض لأكثر من ستة كيلو مترات ونصف،
ويحاول العلماء استكشاف المزيد حول هذا الصدع
الذي تشكل قبل عشرات الملايين من السنين.
هذا الصدع موجود تحت منطقة Rio Grande
في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويقولون إن ظاهرة تصدع الأرض هي من أهم الظواهر المحيرة،
فكيف تشكلت هذه الصدوع ولماذا؟
ويعتقد العلماء أن هذه التجارب
التي تهدف لمحاكاة الصدوع الأرضية
ستقدم بعض الإجابات عن مثل هذه الأسئلة.
وتظهر الصورة المرسومة بالسوبر كمبيوتر
القشرة الأرضية وهي تنقسم إلى لوحين يتباعدان عن بعضهما
مما يساهم في تشكيل هذا الصدع الهائل.
ولكن ينبغي علينا أن نتذكر أن القرآن ذكر هذه الصدوع
كآية من آيات الخالق تبارك وتعالى
بل وأقسم بالأرض وأنها ذات صدع،
والهدف من هذا القسم
هو أن ندرك أن القرآن كتاب الله
وأنه القول الفصل وليس بالهزل،
يقول تعالى:
(وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) [الطارق: 12-14]،
وسبحان الله!
مصدر الصورة
Deeper View Helps Explain Rio Grande Rift,
The National Science Foundation, March 1, 2005.
تأمل عزيزي القارئ هذه الصورة الحقيقية لسطح الأرض
والملتقطة من إحدى مراكب الفضاء
(من قبل وكالة الفضاء الأمريكية)،
كيف تُظهر أن النهار ما هو إلا طبقة رقيقة تغلف سطح الأرض،
وهي تماماً كالجلد الذي يغلف جسم الدابة،
ومع دوران الأرض نرى هذه الطبقة
وكأنها تُسلخ من على ظهر الأرض سلخاً،
هذا هو حقيقة ما نراه في الصورة،
ولكن القرآن حدثنا عن هذه الصورة
بقوله:
(وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ) [يس: 37].
تمثل شكل الأرض كما يراه من يقف على سطح القمر
وذلك عندما تمر الأرض أمام الشمس،
ولذلك فإن كسوف الأرض عملية تتم
ولكن لا يراها إلا من يقف على سطح القمر.
هذا النظام المحكم يؤكد حقيقة
أن للشمس مداراً خاصاً وللأرض مداراً خاصاً
وللقمر مداره الخاص، ولا يوجد تصادم بين هذه المدارات،
وهو ما حدثنا عنه القرآن
بقول الحق تبارك وتعالى:
(لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ
وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [يس: 40].
تحدث النبي الكريم عن أمر
لم يحدث إلا بعد وفاته بثلاثة عشر قرناً،
وهو ارتفاع المباني لحدود لم يكن عقل يتصورها.
قال عليه الصلاة والسلام
متحدثاً عن أمر من علامات الساعة:
(إذا رأيت المرأة تلد ربتها فذاك من أشراطها،
وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم
ملوك الأرض فذاك من أشراطها،
وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان
فذاك من أشراطها) [رواه مسلم].
من أخبر هذا النبي الأمي
بحقيقة ارتفاع المباني وتطاول العمران؟
المعصرات
تبين الصورة أن هذه الغيوم
وكأنها تنعصر ليخرج منها الماء غزيراً ثجّاجاً،
ولذلك فإن القرآن الكريم وصف لنا هذه الغيوم
وسمّاها بالمعصرات،
يقول تعالى:
(وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) [النبأ: 14].
ويؤكد العلماء أن أي غيمة تشبه الخزان الضخم
والثقيل والمليء بالماء،
وكلما أفرغ شيئاً من حمولته قلّ حجمه وانكمش على نفسه،
بعبارة أخرى يمكن القول
إن القرآن وصف لنا ظاهرة المطر بدقة علمية رائعة
في هذه الآية الكريمة.
اكتشف العلماء حديثاً وجود نجوم أسموها الثقوب السوداء،
وتتميز بثلاث خصائص:
1- لا تُرى،
2- تجري بسرعات كبيرة،
3- تجذب كل شيء إليها وكأنها تكنس صفحة السماء،
حتى إن العلماء وجدوا أنها تعمل كمكنسة كونية عملاقة،
هذه الصفات الثلاثة
هي التي حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات
في قوله تعالى:
(فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) [التكوير: 15-16].
فالخنَّس أي التي لا تُرى
والجوارِ أي التي تجري،
والكُنَّس أي التي تكنس وتجذب إليها كل شيء
بفعل الجاذبية الهائلة لها،
هذه الآية تمثل سبقاً للقرآن
في الحديث عن الثقوب السوداءقبل أن يكتشفها علماء الغرب!
والله أعلم












